محمد دشتى / كاظم محمدى
المعجم المفهرس 393
المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه
( الفاسق ) يؤمن الناس من العظائم يهون كبير الجرائم . . . خ 87 / 11 ( العائب ) لئن لم يكن عصاء . . . في الكبير وعصاه في الصغير . . . خ 140 / 3 ( الرجاء الكاذب ) يرجو الله في الكبير . . . خ 160 / 10 ( الله تعالى ) كبير لا يوصف بالجفاء . . . خ 179 / 2 أيها اليفن الكبير الذي قد لهزء القتير . . . خ 183 / 18 ( عند الموت ) فتصام عنه من كبير كان يعظمه . . . خ 221 / 33 ببيتهم إياي أن أبهج بها الصغير وهدج إليها الكبير . . . خ 229 / 2 والاحتجاب . . . فيصغر عندهم الكبير . . . ك 53 / 122 افعلوا الخير ولاتحقروا منه شيئاً فان صغيره كبير . . . ح 422 * كَبَيَراً : تعالى الله عا يقوله المشبهون . . . علواً كبيراً . . . خ 49 / 4 بلغني انك خنت . . . صغيراً أو كبيراً لاشدن عليك . . . ك 20 * كَبَيُرها : وكل سميع غيره يصم . . . ويصمه كبيرها . . . خ 65 / 3 ( 3 ) ( الدنيا ) يقهر كبيرها صغيرها . . . ك 31 / 80 من أمورك رأساً منهم لايقهره كبيرها . . . ك 53 / 93 * كَبِيرَهُمْ : أنكم في زمان . . . لايعظم صغيرهم كبيرهم . . . خ 233 / 3 كَبيرُكُمْ : ليتأس صغيركم بكبيركم وليرأف كبيركم . . . خ 166 / 1 * الْكَبِيَرةِ : فرغوا لمحاسبة أنفسهم على كل صغيرة وكبيرة . . . خ 222 / 11 يسائلكم . . . عن الصغيرة من أعمالكم والكبيرة . . . ك 27 / 2 * الْكُبْرَى : وسوء عاقبة الكبر . . . ومكيدته الكبرى . . . خ 192 / 66 ( واقعة الجمل ) ولكنها الداهية الكبرى . . . ك 63 / 4 * كِبارُها : من عظم المصائب ابتلاء الله بكبارها . . . ح 448 * كُبَرائِكُمْ : - - ) تَكَبَّروُا خ 192 / 30 * الْمُتَكَبِّرِ : - - ) الكبر خ 192 / 26 * الْمُتَكَبِّروُنَ : وأخذوا منها ( الدنيا ) ما أخذه الجبابرة المتكبرون . . . ك 27 / 5 * الْمُتَكَبِّرينَ : يجاهدهم في سبيل الله قوم أذلة عند المتكبرين . . . خ 102 / 4 أترجو . . . وأنت عنده من المتكبرين . . . ك 21 / 2 * مُسْتَكْبراً : ( الانسان ) واستوى مثاله نفر مستكبراً . . . خ 83 / 47 * الْمُسْتَكْبِرينَ : ثم اختبر بذلك ملائكته المقربين ليميز المتواضعين المستكبرين . . . خ 192 / 2 و 5 فاعتبروا بما أصاب الأمم المستكبرين من قبلكم . . . خ 192 / 35 يختبر عباده المستكبرين في أنفسهم بأوليائه . . . خ 192 / 41 * الْأكْبَرُ : ( عمرو ) كان أكبر مكيدته ان يمنح القرم سبته . . . خ 84 / 3 ( 11 ) ألم أعمل بالثقل الأكبر . . . خ 87 / 18 لجرأته على عيب الناس أكبر . . . خ 140 / 3 ( القرآن ) فان فيه شفاء من أكبر الداء . . . خ 176 / 9 فانا نستشهدك عليه يا أكبر الشاهدين . . . خ 212 / 2 أروضها بالتقوى لتأتي آمنة يوم الخوف الأكبر . . . ك 45 / 10 ان أغنى العقل وأكبر الفقر الحمق . . . ح 38 / 1 الفقر الموت الأكبر ( أحمر خ ل ) . . . ح 163 الغنى الأكبر اليأس عما في أيدي الناس . . . ح 342 أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله . . . ح 353 * كَبَسَ : كبس الأرض على مور أمواج مستفحلة . . . خ 91 / 65 * كَبائِسِ : ( الجنة ) كبائس اللؤلؤ الرطب في عساليجها . . . خ 165 / 31 * الْأَكْبُشِ : ( مروان بن الحكم ) هو أبو الاكيش الأربعة . . . خ 73 / 2 * كُبُولُها : في نار . . . ولايفادى أسيرها ولاتضم كبولها . . . خ 109 / 34 * كَبَتْ : وقام معه بنو أبيه . . . وكبت به بطنته . . . خ 3 / 11 * كَبْوَتُهُ : فمن يبتغ غير الاسلام . . . وتعظم كبوته . . . خ 161 / 4 * كَتَبَ : وأوجب حجة وكتب عليكم وفادته . . . خ 1 / 53 ( 6 ) وعلم أعمالكم وكتب آجالكم . . . خ 86 / 5 ولو لاالاجل الذي كتب الله عليهم لم تستقر أرواحهم . . . خ 193 / 4 فان عيني بالمغرب كتب إلى يعلمني . . . ك 33 / 1 ( إلى زياد ) معاوية كتب إليك يستزل لبك . . . ك 44 / 1 * كُتِبَ : ( المتقى ) ان كان في الغافلين كتب في الذاكرين . . . خ 193 / 22 كأن الموت فيها على غيرنا كتب . . . ح 122 / 1 * كَتَبَهُ : ان أسررتم علمه وان أعلنتم كتبه . . . خ 183 / 11 * كَتَبْتَ : ( إلى شريح ) ابتعت داراً . . . وكتبت لها كتاباً . . . ك 3 / 1 * كَتَبْتُ : ( يا شريح ) لكتبت لك كتاباً . . . ك 3 / 4 ( يا بنى ) فكتبت إليك كتابي مستظهرا به . . . ك 31 / 7 * يَكْتُبْ : لم يكتب من الغافلين . . . خ 193 / 22 * الْكِتابُ : لم يخل الله سبحانه خلقه . . . أو كتاب منزل . . . خ 1 / 38 ( 57 ) كتاب ربكم فيكم مبيناً حلاله وحرامه . . . خ 1 / 46 مثبت في الكتاب فرضه . . . ومرخص في الكتاب تركه . . . خ 1 / 48 أرسله بالدين المشهور . . . والكتاب المسطور . . . خ 2 / 4 والطريق الوسطى هي الجادة عليها باقي الكتاب . . . خ 16 / 8 ليس فيهم سلعة أبور من الكتاب . . . ولاأغلى ثمناً من الكتاب إذا حرف عرن مواضعه . . . خ 147 / 5 و خ 17 / 11 و 12 يقول ما فرطنا في الكتاب من شئ وفيه تبيان لكل شئ وذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضاً . . . خ 18 / 5 و 6 وأحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله . . . خ 50 / 1 وعلى كتاب الله تعرض الأمثال . . . خ 75 / 2 وكفى بالكتاب حجيجاً وخصيماً . . . خ 83 / 42 وأنزل عليكم الكتاب تبياناً لكل شئ . . . خ 86 / 5 أحب عباد الله . . . قد أمكن الكتاب من زمامه . . . خ 87 / 9 ( الفاسق ) قد حمل الكتاب على آرائه . . . خ 87 / 11 وما كلفك الشيطان علمه مما ليس في الكتاب . . . خ 91 / 8 فلكل أجل كتاب ولكل غيبة اياب . . . خ 108 / 11 حتى إذا بلغ الكتاب أجله . . . خ 109 / 27 وأحصاه كتابه علم غير قاصر وكتاب غير مغادر . . . خ 114 / 2 واستراحوا إلى كتاب الله . . . وان الكتاب لمعى . . . خ 122 / 4 و 8 عن كتاب الله سبحانه وتعالى . . . فإذا حكم بالصدق في كتاب